عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 06-12-2014, 11:41 AM
awatef bouazizi awatef bouazizi غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الدولة: SOUSSE-tunis
المشاركات: 271
افتراضي mounaliza

لموناليزا (بالإنجليزية: Mona Lisa) أو الجيوكاندا (بالإنجليزية: La Gioconda) هي لوحة رسمها الإيطالي ليوناردو دا فينشي. يعتبرها النقاد والفنانون واحدة من أحد أفضل الأعمال على مر تاريخ الرسم. حجم اللوحة صغير نسبياً مقارنة مع مثيلاتها حيث يبلغ 30 أنشاً ارتفاعاً و 21 إنشاً عرضاً.
بدأ دا فينشي برسم اللوحة في عام 1503 م، وانتهى منها جزئياً بعد ثلاث أو أربع أعوام أجزاء من اللوحة تم الانتهاء منها عام 1510. ويقال أنها لسيدة إيطالية تدعى مادونا ليزا دي أنتونيو ماريا جيرارديني زوجة للتاجر الفلورنسي فرانشيسكو جوكوندو صديق دا فينشى والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته عام 1503. ولكن السيدة ليزا لم تحبّ زوجها هذا, والذي كان متزوجاً من اثنتين قبلها، لأن الرجل الذي أحبته تُوفى.


صورة مصمم اللوحة ليوناردو دا فينشي
للمشاهد العادي أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة التي قيل إن دا فينشي كان يستأجر مهرجاً لكى يجعل الموناليزا تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التي يرسمها فيها. اختلف النقاد والمحللين بتفسير تلك البسمة، وتراوحت الآراء بسر البسمة بدرجات مختلفة ابتدأ من ابتسامة أم دا فينشي وانتهاءاً بعقدة جنسية مكبوته لديه.


منظر موناليزا المجسم 3D في الشكل الهرمى
إلا أن ما يميز لوحة الموناليزا هي تقديم لتقنيات رسم مبتكرة جداً (ما تزال سائدة إلى الآن). فقبل الموناليزا كانت لوحات الشخصيات وقتها للجسم بشكل كامل وترسم مقدمة إما إسقاطاً جانبياً لا يعطي عمقاً واضحاً للصورة (و هي الأغلب) وإما أمامياً مباشراً للشخص وبنفس العيب. فكان دا فينشي أول من قدم الإسقاط المتوسط الذي يجمع بين الجانب والأمام في لوحات الأفراد. وبذلك قدم مبدأ الرسم المجسم. يمكن ملاحظة الشكل الهرمي الذي يعطي التجسيم في اللوحة حيث تقع اليدين على قاعدتي الهرم المتجاورتين بينما تشكل جوانب الأكتاف مع الرأس جانبين متقابلين للهرم. هذه التقنية كانت ثورية وقتها وهي التي أعطت دفعاً يجبر المشاهد إلى التوجه إلى أعلى الهرم وهو الرأس. هذا الأسلوب تم تقليده فوراً من قبل عظماء الرسامين الإيطالين المعاصرين له مثل رافئيل. كما قدم ليوناردو تقنية جدا في هذه اللوحة وهي تقنية الرسم المموه، حيث لا يوجد خطوط محددة للملامح بل تتداخل الألوان بصورة ضبابية لتشكل الشكل. نفس التقنية الضبابية إعتمدها ليوناردو ليعطي انطباع العمق في الخلفية. حيث يتناسق وضوح الصورة في الخلفية كلما ابتعدت التفاصيل. وهي تقنية لم تكن معروفة قبل هذه اللوحة وأعطت إحساساً بالواقعية بصورة لا مثيل لها ضمن ذلك الوقت. فرسومات ذلك العصر كانت تعطي نفس الوضوع لجميع محتويات اللوحة. هذه التقنية مكنته ممن دمج خلفيتين مختلفتين تماماً ويستحيل الجمع بينها في الواقع؛ فالخلفية على يمين السيدة تختلف في الميل والعمق وخط الأفق عن الخلفية التي على اليسار. بحيث تظهر كل خلفية وكأنها رسمت من ارتفاعات إفقية مختلفة للرسام.


أحد أعمال رافئيل، حيث يظهر تقليده لعمق دا فينشي
يعتقد أن الصورة الحالية غير كاملة إذ يوجد لوحات منسوخة من قبل رافئيل للمونيليزا تظهر تفاصيل جانبية إضافية يعتقد بأنها قد أتلفت سابقاً عند نقل اللوحة من إطار إلى إطار أخر. فرانشيسكو زوج الموناليزا لم يستلم اللوحة من دا فينشي، كون دا فينشي أخذ وقتاً طويلاً برسمها، ويعتقد بأن دا فينشي كان يسافر حاملاً اللوحة معه ليعرض إسلوبه الجديد ومهاراته.
جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516 م واشتريت من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول. وضعت الصورة اولآ في قصر شاتوفونتابلو ثم نقلت إلى قصر فرساي, بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حالياً في متحف اللوفر في باريس فرنسا.


حشود أمام موناليزا في متحف اللوفر في باريس
تاريخها[عدل]
Crystal xedit.png هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساهمتكم مرحب بها.
سبب شهرتها[عدل]
أولاً : إذا دققت في الوجه المرسوم تجد أنها ليست سيدة، و قد برع ليوناردو في التفريق بين الجنسين في رسمه . ثانياً : ظهر بالنسبة إلى بعض العلماء أن للموناليزا وجهين في شكل واحد حيث ترى الصوره سعيدة عندما تكون سعيداً وحزينه عندما تكون حزيناً
سرقة اللوحة[عدل]
وفي عام 1911 م استطاع شاب فرنسي يدعى بيروجى كان يقوم بترميم بعض اطارات الصور بالمتحف أن يسرق الموناليزا ويخفيها لديه. وبعد عامين، أى في عام 1913 م، باعها لفنان إيطالي هو ألفريدو جيري الذي ما أن رآها وتأكد أنها موناليزا دا فينشي الأصلية حتى أبلغ السلطات الإيطالية التي قبضت على اللص وأودعت اللوحة في متحف بوفير جاليرى. فرح الإيطاليون كثيراً بذلك ولكن لمّا علمت فرنسا بالأمر دارت مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية بينها وبين إيطاليا، وكادت العلاقات تنقطع لولا أن فرنسا استطاعت أن تُرغم إيطاليا على إعادة اللوحة لها ومعها السارق. وكان يوم محاكمة بيروجي يوما مشهوداً، حيث تسابق كبار المحامين بباريس للدفاع عنه. وقد ذكر بيروجي في معرض الدفاع عن نفسه أن الدافع على سرقة الموناليزا هو أنه كان يحب فتاة تدعى " ماتيلدا حبًا شديدًا, لكنها توفيت بعد معرفة قصيرة بينهما, وعندما شاهد الموناليزا باللوفر وجد فيها ماتيلدا حبيبته, فقرر سرقتها. وقد صدر الحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد فقط.
تصنيفات: موناليزالوحات ليوناردو دا فينشيفن عصر النهضةلوحات اللوفرلوحات فنية
قائمة التصفح
دخولإنشاء حسابنقاشمقالة
اعرض التاريخعدلاقرأ
الصفحة الرئيسية
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
مشاركة
اتصل بنا
بوابة المجتمع
مساعدة
الميدان
تبرع
طباعة
إنشاء كتاب
تحميل بPDF
نسخة للطباعة
أدوات
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
الصفحات الخاصة
وصلة دائمة
معلومات الصفحة
مادة ويكي بيانات
استشهد بهذه الصفحة
لغات
Afrikaans
አማርኛ
Azərbaycanca
Беларуская
Беларуская (тарашкевіца)‎
Български
বাংলা
བོད་ཡིག
Brezhoneg
Bosanski
Català
Chavacano de Zamboanga
کوردي
Čeština
Cymraeg
Dansk
Deutsch
Ελληνικά
English
Esperanto
Español
Eesti
Euskara
فارسي
Suomi
Français
Nordfriisk
Frysk
Galego
עברית
हिन्दी
Hrvatski
Magyar
Հայերեն
Bahasa Indonesia
Ilokano
Íslenska
Italiano
日本語
Basa Jawa
ქართული
Қазақша
ಕನ್ನಡ
한국어
Ripoarisch
Kurdî
Latina
Lëtzebuergesch
Lietuvių
Latviešu
Македонски
മലയാളം
Монгол
मराठी
Bahasa Melayu
Malti
नेपाली
Nederlands
Norsk nynorsk
Norsk bokmål
Occitan
ਪੰਜਾਬੀ
Polski
پنجابي
Português
Română
Русский
Sicilianu
Srpskohrvatski / српскохрватски
සිංහල
Simple English
Slovenčina
Slovenščina
Soomaaliga
Shqip
Српски / srpski
Svenska
Kiswahili
தமிழ்
తెలుగు
ไทย
Tagalog
Türkçe
Українська
اردو
Oʻzbekcha
Vèneto
Tiếng Việt
Winaray
中文
粵語
IsiZulu
عدل الوصلات
آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 5 يونيو 2014 الساعة 06:01.
النصوص منشورة برخصة المشاع الإبداعي: النسبة-الترخيص بالمثل 3.0. قد تنطبق مواد أخرى. طالع شروط الاستخدام للتفاصيل.
رد مع اقتباس